|
العودة حلم ما يزال يراود لاجئو أستراليا
عائلة فلسطينية في استراليا كانت حاضرة أكثر من غيرها، حيث اختارت الشابة نوال عابد الخوض في هموم وشئون اللاجئين الفلسطينيين كموضوع لمشروعها المدرسي، بدلاً من أن تختار مشروعاً استرالياً محلياً... قد يكون قاسياً على تلميذة في سنها. وتقول نوال الكثير من الناس هنا يجهلون ما يعانيه الفلسطينيون الآن وما عانوه في السابق، أردت أن ألفت أنظارهم هذه المعاناة الآن فربما يستطيعون المساعدة.. أما شقيقها نضال فيقضي بعضاً من وقته في المشاركة ومتابعة ما يكتب عن القضية الفلسطينية على المواقع الإلكترونية المختلفة، والأمل يحدوه بإتباع نهج جديد في تعريف الأستراليين بأبعاد القضية. ويقول: "اخوتي من الفلسطينيين يعيشون حياة صعبة وأنا أعيش في أستراليا ربما حياة سعيدة، إنني أشعر بالذنب لتركهم على هذا الحال.. والدهم الذي يحرص على مشاركتهم في اللقاءات والحوارات العائلية، وقد اصطحبهم قبل نحو عامين لزيارة فلسطين، ليتعرفوا على أرض أجدادهم.. ويقول الوالد: "يسمعون عن فلسطين، وطبعاً أنا أول مرة آتي بهم إلى فلسطين، لأنه مثل هذه الزيارات هي التي تعزز الانتماء وتعززهم، ويجعلهم يشعروا بالفخر أنهم ينتموا لهذه الأرض، وينتمون لهذا الشعب". إلاّ أن رمز العطاء الذي يجعل القضية الفلسطينية حية في قلوب وعقول الأبناء والأحفاد في هذه العائلة، هو الجد أبو نزيه عابدي. ويضيف أبو نزيه: "كان عندي خريطة وكانت الوحيدة التي أصدرتها الهيئة العربية العليا، كانوا يكتبون أسفلها إنا عائدون، وأنا أعلقها في البيت وأي واحد كان يزورني كان يراها، كي نبقى دوما في سيرة فلسطين ونعيش جو فلسطين. وطن وقضية ... هما ارث المهاجر الفلسطيني، يتوارثهما الأحفاد عن الأبناء عن الأجداد، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
|